للورد عندي مكانة عظيمة
فهو يذكرني بإخوان لي لم تلدهم أمي
يعبق الجو شدى بذكر أخبارهم
أقوام كأزاهير الروض
ألوان شتى
تزدان للناظرين
فإلى الورد........أهدي أحلى الورد
طرقت باب الرجاء و الناس ’قد رقدوا.وبت أشكوإلى مولاي ...فقلت يا أملي في كل نائبه ومن عليه لكشف الضر أعتمد أشكو إليك أمورا أنت تعلمها ,مالي على حملها صبرولاجلد,و قد مددت يدي بالذل معترفة...إليك يا خير من مددت إليه يدي